يُعد طلاق الشقاق من طرف الزوجة في الإمارات من أكثر الموضوعات التي يكثر البحث عنها، إلا أن التسمية القانونية في قانون الأحوال الشخصية الإماراتي هي التطليق للضرر، والذي يتيح لأي من الزوجين طلب إنهاء العلاقة الزوجية إذا وقع عليه ضرر يتعذر معه دوام العشرة بالمعروف. ويخضع هذا النوع من الدعاوى لشروط وإجراءات محددة، ويستلزم تقديم الأدلة التي تثبت الضرر أمام المحكمة.
في هذا المقال، نوضح المقصود بطلاق الشقاق من طرف الزوجة، وشروط التطليق للضرر، وخطوات رفع الدعوى الطلاق، وأبرز أسباب رفضها، ومستحقات الزوجة بعد الحكم، مع نموذج استرشادي لصحيفة دعوى الطلاق، والإجابة عن أكثر الأسئلة شيوعًا وفق قانون الأحوال الشخصية الإماراتي.
هل وصلتِ إلى مرحلة يصعب فيها استمرار الحياة الزوجية وتفكرين في رفع دعوى طلاق للشقاق في الإمارات لكنك قلقة من الشروط والإجراءات والأدلة التي تدعم موقفك وتحفظ حقوقك؟ لا تدعي الحيرة أو الخوف من الخطوات القانونية يؤخران قرارك، فبإمكاننا مساعدتكِ في فهم مدى انطباق طلاق الشقاق على حالتكِ ومراجعة وضعكِ القانوني ثم ربطكِ بمحامٍ مختص لاتخاذ الإجراء الأنسب وحماية حقوقكِ بوضوح واطمئنان.
وإن رغبتِ بمعرفة الإجراءات أولاً، يمكنكِ متابعة قراءة المقال بهدوء.
جدول المحتويات
ماهو طلاق الشقاق من طرف الزوجة في الإمارات؟
يُستخدم مصطلح طلاق الشقاق من طرف الزوجة على نطاق واسع للإشارة إلى طلب الزوجة إنهاء العلاقة الزوجية بسبب ضرر أو خلافات بلغت حدًا يستحيل معه استمرار الحياة الزوجية.
إلا أن التسمية القانونية الواردة في المرسوم بقانون اتحادي رقم (41) لسنة 2024 هي التطليق للضرر، حيث نصت المادة (71) على حق كل من الزوجين في طلب التطليق إذا وقع عليه ضرر يتعذر معه دوام العشرة بالمعروف، وتعذر الإصلاح بينهما. أما إذا لم يثبت الضرر أمام المحكمة، فإنها تقضي برفض الدعوى.
ومع ذلك، إذا استمر الشقاق بين الزوجين، أجازت المادة (72) رفع دعوى جديدة بعد صيرورة الحكم باتًا أو بعد مرور ستة أشهر من صدور الحكم الابتدائي، أيهما أبعد، ما لم يقع ضرر جديد أو تظهر وقائع أو ظروف جديدة تقدرها المحكمة. وعند تعذر الإصلاح، تنتقل الدعوى إلى مرحلة تعيين الحكمين وفق المواد (72) إلى (74).
شروط التطليق للضرر والشقاق من طرف الزوجة في الإمارات
لكي تحكم المحكمة بالتطليق للضرر وفق المادة (71) من قانون الأحوال الشخصية الإماراتي، يجب توافر عدد من الشروط الأساسية، وهي:
- ثبوت ضرر يتعذر معه دوام العشرة بالمعروف، ويقع على الزوجة عبء إثبات الوقائع التي تستند إليها بالأدلة المقبولة أمام المحكمة.
- تعذر الإصلاح بين الزوجين، بحيث يتبين للمحكمة أن استمرار الحياة الزوجية أصبح غير ممكن رغم محاولات الإصلاح.
- أن يكون الضرر مؤثرًا وجسيمًا وفق ما تقدره المحكمة في ضوء ظروف كل دعوى، فلا يكفي مجرد وجود خلافات زوجية عادية أو مؤقتة للحكم بالتطليق.
أما إذا لم تتمكن الزوجة من إثبات الضرر، فإن المحكمة ترفض الدعوى وفق المادة (72). وإذا استمر الشقاق بعد ذلك، جاز لها رفع دعوى جديدة ضمن الضوابط التي حددها القانون، ثم تعين المحكمة حكمين لمحاولة الإصلاح وتقصي أسباب النزاع وفق المادة (73).
وإذا تعذر الإصلاح، يرفع الحكمان تقريرهما إلى المحكمة، التي تملك الحكم بالتفريق بعوض أو من دونه، مع مراعاة ألا يزيد العوض الذي قد تلزم به الزوجة على مقدار المهر المثبت في وثيقة الزواج.
خطوات رفع دعوى طلاق للشقاق من طرف الزوجة في الإمارات
تمر دعوى التطليق للضرر، ثم دعوى الشقاق عند استمرار النزاع، بعدة مراحل قانونية ينظمها قانون الأحوال الشخصية الإماراتي، ويمكن تلخيصها فيما يلي:
- تقديم صحيفة الدعوى: تتقدم الزوجة أو وكيلها بصحيفة الدعوى أمام المحكمة المختصة، موضحة وقائع الضرر والطلبات، مع إرفاق ما يتوافر من مستندات وأدلة.
- الإحالة إلى مركز الإصلاح والتوجيه الأسري (عند الاقتضاء): يجوز للقاضي المشرف، قبل عرض الدعوى على المحكمة، إحالة الزوجين إلى مركز الإصلاح والتوجيه الأسري إذا رأى جدوى من ذلك.
- نظر الدعوى أمام المحكمة: تحدد المحكمة جلسات لنظر الدعوى، ويُعلن الزوج للحضور، ويقدم كل طرف دفوعه ومستنداته.
- فحص الأدلة وسماع أقوال الطرفين: تنظر المحكمة في الأدلة المقدمة، وقد تستمع إلى الشهود أو تطلب ما تراه لازمًا للفصل في الدعوى.
- إصدار الحكم: إذا ثبت الضرر وتعذر الإصلاح، حكمت المحكمة بالتطليق للضرر وفق المادة (71). أما إذا لم يثبت الضرر، فتقضي برفض الدعوى وفق المادة (72).
- رفع دعوى جديدة عند استمرار الشقاق: إذا استمر الشقاق بعد رفض الدعوى، جاز للمتضرر رفع دعوى جديدة بالشروط المنصوص عليها في المادة (72).
- تعيين الحكمين عند تعذر الإصلاح: في الدعوى الجديدة، تعين المحكمة حكمين لمحاولة الإصلاح بين الزوجين، فإذا تعذر ذلك رفعا تقريرهما إلى المحكمة التي تفصل في الدعوى وفق المادتين (73) و(74).

صيغة دعوى طلاق للشقاق من طرف الزوجة في الإمارات
لا يفرض قانون الأحوال الشخصية نموذجًا موحدًا لصحيفة دعوى التطليق للضرر، لكن يجب أن تتضمن الصحيفة البيانات والوقائع والطلبات الأساسية، ويمكن الاستئناس بالنموذج الآتي:
الموضوع: صحيفة دعوى تطليق للضرر.
المدعية: السيدة/ (الاسم الكامل)، الجنسية: (….)، رقم الهوية: (….)، محل الإقامة: (….).
المدعى عليه: السيد/ (الاسم الكامل)، الجنسية: (….)، رقم الهوية: (….)، محل الإقامة: (….).
وقائع الدعوى:
تزوجت المدعية من المدعى عليه بتاريخ (….)، واستمرت الحياة الزوجية حتى بدأت خلافات متكررة تمثلت في (يذكر الضرر بإيجاز)، الأمر الذي أدى إلى تعذر دوام العشرة بالمعروف، ولم تنجح محاولات الإصلاح بين الطرفين.
الأدلة:
إرفاق المستندات أو التقارير أو أسماء الشهود أو أي وسائل إثبات أخرى تؤيد الوقائع.
الطلبات:
- الحكم بتطليق المدعية للضرر وفق المادة (71) من المرسوم بقانون اتحادي رقم (41) لسنة 2024 بشأن الأحوال الشخصية.
- الحكم بالحقوق المالية والأسرية المستحقة وفق أحكام القانون، بحسب ظروف الدعوى.
- إلزام المدعى عليه بالمصروفات إذا رأت المحكمة ذلك.
مقدمه:
المدعية/ وكيلها القانوني
التوقيع: ……………………
تنويه: هذا النموذج استرشادي للتوضيح فقط، وتختلف صياغة صحيفة دعوى طلاق الشقاق من طرف الزوجة والطلبات بحسب وقائع كل حالة والأدلة المتوافرة فيها.
أسباب رفض دعوى الطلاق للشقاق
لا تحكم المحكمة بالتطليق لمجرد وجود خلافات بين الزوجين، وإنما يجب أن يثبت للمحكمة وقوع ضرر يتعذر معه دوام العشرة بالمعروف وفق المادة (71) من قانون الأحوال الشخصية. فإذا لم تقتنع المحكمة بتوافر الشروط القانونية، جاز لها رفض الدعوى. ومن أبرز أسباب الرفض دعوى الطلاق:
1. عدم ثبوت الضرر
يعد عدم إثبات الضرر السبب الأكثر شيوعًا لرفض الدعوى، إذ يجب على الزوجة تقديم ما يؤيد ادعاءها من أدلة أو مستندات أو شهود أو أي وسائل إثبات مشروعة. فإذا لم يثبت الضرر، تقضي المحكمة برفض الدعوى وفق المادة (72).
2. عدم اقتناع المحكمة بأن الضرر يمنع استمرار الحياة الزوجية
قد ترى المحكمة أن الخلافات المطروحة لا ترقى إلى درجة تجعل دوام العشرة بالمعروف متعذرًا، وأنها خلافات عارضة يمكن تجاوزها، فلا يكون ذلك سببًا للحكم بالتطليق وفق المادة (71).
3. ضعف الأدلة أو عدم كفايتها
حتى مع وجود ضرر فعلي، قد تُرفض الدعوى إذا كانت الأدلة غير كافية لإثبات الوقائع، كالاكتفاء بادعاءات مجردة دون تقديم ما يدعمها من وسائل إثبات معتبرة.
4. تناقض الوقائع أو ضعف الإثبات
إذا تضمنت أقوال الزوجة تناقضات جوهرية أو تعارضت مع الأدلة المقدمة، فقد يؤثر ذلك في قناعة المحكمة بثبوت الضرر، ويؤدي إلى رفض الدعوى لعدم كفاية الإثبات.
5. عدم تحقق شروط التطليق للضرر
يشترط القانون أن يثبت للمحكمة وقوع ضرر يتعذر معه دوام العشرة بالمعروف وتعذر الإصلاح بين الزوجين. فإذا لم تتوافر هذه الشروط، تقضي المحكمة برفض الدعوى وفق المادة (71).
أما إذا استمر الشقاق بعد رفضها، فيجوز رفع دعوى جديدة وفق الضوابط المنصوص عليها في المادة (72)، ثم تتبع الإجراءات الخاصة بتعيين الحكمين المنصوص عليها في المادتين (73) و(74).
مستحقات الزوجة في طلاق الشقاق من طرف الزوجة
تحدد المحكمة حقوق الزوجة وفق سبب الفرقة، وما ثبت من إساءة، وشروط كل حق. ومن أبرز الحقوق التي قد تستحقها:
- مؤخر الصداق: إذا كان ثابتًا في عقد الزواج وحلّ أجل استحقاقه، وفق أحكام المهر الواردة في المادتين (46) و(47).
- نفقة العدة والسكنى: تستحقان وفق حالة الزوجة ونوع الفرقة؛ وتختلف الأحكام خصوصًا بحسب كونها حاملًا أو غير حامل، وفق المادة (101).
- التعويض أو العوض: لا يحكم به تلقائيًا، وإنما قد تقرره المحكمة في مسار الحكمين بحسب مسؤولية كل من الزوجين عن الإساءة والشقاق.
- نفقة المتعة: ليست حقًا ثابتًا في كل تطليق تطلبه الزوجة؛ إذ تخضع لشروط المادة (102)، ومنها أن يقع الطلاق بإرادة الزوج المنفردة ومن دون طلب أو سبب من الزوجة.
- الحضانة: لا تثبت للأم تلقائيًا لمجرد التطليق، وإنما تقرر وفق ترتيب الحاضنين وشروط الحضانة ومصلحة المحضون، طبقًا للمواد (112) وما بعدها.
- أجرة الحضانة ومسكنها: قد تستحقهما الحاضنة عند توافر الشروط القانونية وصدور حكم بهما، ولا يجمع بين بعض الأجور والنفقات في الحالات التي يمنعها القانون.
- نفقة الأولاد: يلتزم الأب بنفقة أولاده المستحقين لها، وتشمل احتياجاتهم الأساسية بحسب حاله وقدرته وحاجاتهم، وقد تتضمن الطعام والكسوة والسكن والتعليم والعلاج. وهذه حقوق مقررة للأولاد وليست تعويضًا شخصيًا للأم.
وبذلك تختلف المستحقات من دعوى إلى أخرى، ولا يصح الجزم باستحقاق التعويض أو المتعة أو الحضانة وأجورها جميعًا في كل حالة؛ إذ تفصل المحكمة فيها بناءً على الطلبات والأدلة والظروف الثابتة في الدعوى.

أهمية الاستعانة بمحامٍ في دعوى الطلاق للشقاق من طرف الزوجة
قد تبدو إجراءات دعوى التطليق للضرر واضحة من الناحية الشكلية، إلا أن نجاح الدعوى يعتمد بدرجة كبيرة على إثبات الضرر وصياغة الطلبات وتقديم الأدلة وفق الأصول القانونية. لذلك، يساعد الاستعانة بمحامٍ مختص في قضايا الأحوال الشخصية على حماية حقوق الزوجة وتجنب الأخطاء التي قد تؤثر في نتيجة الدعوى. ومن أبرز أوجه المساعدة التي يقدمها المحامي:
- تقييم مدى توافر شروط التطليق للضرر وفق قانون الأحوال الشخصية الإماراتي.
- إعداد صحيفة الدعوى وصياغة الوقائع والطلبات بصورة قانونية دقيقة.
- جمع الأدلة ومراجعتها وتقديمها بما يعزز موقف الزوجة أمام المحكمة.
- تمثيل الزوجة خلال الجلسات، ومتابعة إجراءات الدعوى، والمطالبة بحقوقها المالية والأسرية وفق أحكام القانون.
كيف نساعدك في منصة محامي الأسرة في الامارات؟
إذا كنت ترغب في رفع دعوى طلاق للشقاق أو تحتاج إلى فهم حقوقك وإجراءات التقاضي قبل اتخاذ أي خطوة، فإن منصة محامي الأسرة في الامارات توفر محتوى قانونيًا مبسطًا يستند إلى قانون الأحوال الشخصية الإماراتي، لمساعدتك على فهم الأحكام والإجراءات بصورة واضحة قبل البدء بالدعوى.
وعند الحاجة إلى تمثيل قانوني، يمكننا ربطك بمحامٍ طلاق في الإمارات لمراجعة تفاصيل حالتك، وبيان الخيارات القانونية المتاحة، ومتابعة إجراءات الدعوى والمطالبة بحقوقك أمام المحكمة وفق أحكام القانون.
تنويه: منصة محامي الأسرة في الامارات منصة رقمية معرفية، وليست مكتب محاماة، ولا تقدم استشارات قانونية باسمها، وإنما تربط الراغبين بمحامين مختصين في قضايا الأحوال الشخصية داخل دولة الإمارات.
الأسئلة الشائعة
كم عدد جلسات طلاق الشقاق؟
لا يحدد قانون الأحوال الشخصية الإماراتي عددًا ثابتًا لجلسات دعوى التطليق للضرر أو الشقاق، إذ يختلف ذلك بحسب وقائع الدعوى، ومدى الحاجة إلى سماع الأطراف أو الشهود أو استكمال الأدلة.
هل طلاق الشقاق رجعي؟
لا، إذا حكمت المحكمة بالتطليق للضرر فإن الفرقة تكون طلقة بائنة، ولا يملك الزوج مراجعة زوجته أثناء العدة إلا بعقد ومهر جديدين إذا كانت البينونة صغرى وتوافرت شروط الرجوع.
هل يؤثر وجود أطفال على حكم الطلاق للشقاق؟
وجود أطفال لا يمنع الحكم بالطلاق، لكنه يؤثر على القرارات المرتبطة بالحضانة والنفقة والرؤية، حيث تراعي المحكمة مصلحة الأطفال أولًا عند تنظيم هذه الأمور بعد صدور حكم التفريق.
هل يمكن للزوج الاعتراض على حكم الطلاق للشقاق؟
نعم، يحق للزوج الطعن في حكم التطليق بالاستئناف خلال المدة القانونية إذا توافرت أسباب قانونية للاعتراض، وتفصل محكمة الاستئناف في الطلب وفق الإجراءات المقررة.
هل تحصل الزوجة على حقوقها كاملة في طلاق الشقاق؟
ليس بالضرورة، إذ تحدد المحكمة الحقوق المستحقة وفق أحكام القانون وظروف الدعوى وما يثبت من مسؤولية كل طرف، ولا تُمنح جميع الحقوق تلقائيًا في كل حالة.
هل يمكن إعادة الزواج بعد طلاق الشقاق؟
نعم، إذا كان الحكم بالتطليق للضرر طلقة بائنة بينونة صغرى، فيجوز للزوجين إعادة الزواج بعقد ومهر جديدين وبرضا الطرفين. أما إذا كانت الفرقة بينونة كبرى، فلا يجوز الزواج مجددًا إلا بعد تحقق الشروط الشرعية المقررة.
في ختام هذا المقال حول طلاق الشقاق من طرف الزوجة في الإمارات، يتضح أن الحكم بالتطليق لا يصدر بمجرد وجود خلافات زوجية، وإنما يتطلب توافر الشروط القانونية وإثبات الضرر الذي يتعذر معه استمرار الحياة الزوجية، مع مراعاة الإجراءات التي حددها قانون الأحوال الشخصية الإماراتي. كما تختلف الحقوق والآثار القانونية باختلاف ظروف كل دعوى وما يثبت فيها أمام المحكمة.
وإذا كنت بحاجة إلى فهم موقفك القانوني قبل رفع الدعوى أو ترغب في مراجعة مستنداتك والتأكد من استيفاء الإجراءات، فيمكنك التواصل مع منصة محامي الأسرة في الامارات، حيث نساعدك على فهم حقوقك ونربطك بمحامٍ مختص في قضايا الأحوال الشخصية داخل دولة الإمارات بما يتناسب مع حالتك.
قد يهمك أيضاً:
- حقوق الزوجة بعد الطلاق في الإمارات.
- خطوات رفع دعوى فسخ عقد الزواج قبل الدخول في الإمارات.
- أحكام الطلاق البائن في الإمارات.
- ما هو الطلاق الرجعي في الإمارات.
المصادر:
فريق التحرير والمراجعة القانونية في منصة محامي الأسرة في الامارات، يقدم محتوى قانونيًا مبسطًا وموثوقًا حول قانون الأحوال الشخصية الإماراتي، بالاعتماد على النصوص الرسمية والمصادر القانونية المعتمدة. يهدف الفريق إلى شرح الأحكام والإجراءات القانونية بلغة واضحة تساعد القارئ على فهم حقوقه والتزاماته. المنصة جهة معرفية وليست مكتب محاماة، وتوفر إمكانية الربط بمحامٍ مختص عند الحاجة.
